دان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ما وصفه بـ”إعدام” مواطنين موريتانيين عُزل من بلدية بغداد بولاية الحوض الغربي على يد عناصر من الجيش المالي، معتبرًا الحادث “عملاً إجراميًا وتصعيدًا خطيرًا”.
وطالب الحزب بموقف رسمي حازم، داعيًا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين، واتخاذ إجراءات دبلوماسية وقانونية لمحاسبة المسؤولين.
كما دعا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، مع توجيه نداء لسكان المناطق الحدودية بتوخي الحيطة والحذر، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا.
