كيدال — شمالي مالي — أعلنت “جبهة تحرير أزواد” أنها سيطرت بشكل كامل على مدينة كيدال شمالي مالي، وذلك في بيان صادر مساء السبت، حصلت “أفق ميديا” على نسخة منه.
ووفق البيان فإن العملية العسكرية نُفذت في الساعات الأولى من صباح أمس، مشيرًا إلى وجود “جيوب مقاومة محدودة” لقوات مالية وعناصر أجنبية داخل معسكر سابق لبعثة الأمم المتحدة.
كما تحدث البيان عن تنسيق ميداني مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، تخللته هجمات متزامنة على مواقع في مدينة غاو، في إطار ما وصفه بـ“العمل المشترك”.
وأوضحت الجبهة أن تحركها يهدف إلى “تأمين مناطق أزواد” وتهيئة الظروف لعودة النازحين، منتقدة السلطات الحاكمة في باماكو، ومعلنة انفتاحها على أي مسار يؤدي إلى تغيير الوضع القائم.
وتضمن البيان دعوة للمجتمع الدولي للتحرك، كما وجه رسالة إلى روسيا لمراجعة دعمها للسلطات المالية، محمّلًا إياها مسؤولية تفاقم الوضع الإنساني، وفق تعبيره.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات المالية أو الجهات المعنية لتأكيد أو نفي هذه المعطيات.
