عزّز الدرك الوطني حضوره الميداني على امتداد الشاطئ، بالتزامن مع عطلة عيد الفطر التي تعرف إقبالًا لافتًا من الزوار.
وتم نشر دوريات راجلة ومتحركة، مدعومة بوحدات الخيالة والدراجات الرباعية، بما يضمن تغطية واسعة لمختلف الفضاءات الساحلية، خاصة المناطق التي يصعب الوصول إليها، مع تأمين سرعة الاستجابة لأي طارئ.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تدابير وقائية تهدف إلى تنظيم حركة المصطافين، والحد من السلوكيات الخطرة، إضافة إلى حماية الممتلكات، مع مواصلة جهود التوعية والإرشاد لفائدة العائلات والأطفال.
ويؤكد هذا الانتشار حرص السلطات الأمنية على تأمين الشواطئ وتهيئة ظروف مناسبة لقضاء عطلة العيد في أجواء آمنة ومريحة.
