نواكشوط – أكد رئيس الجمهورية، خلال لقاء جمعه بالمتدربين وخريجي التكوين المهني، على الأهمية الكبيرة التي يوليها قطاع التكوين المهني باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في البلاد.
وأوضح رئيس الجمهورية أن الحضور إلى جانب المتدربين والخريجين يعكس قناعة راسخة بالدور المحوري الذي يلعبه التكوين المهني في تعزيز فرص التشغيل وتمكين الشباب، مشددًا على أنه لا يمكن لأي بلد أن يحقق نهضة اقتصادية دون منح هذا القطاع المكانة التي يستحقها.
وأضاف أن السلطات العمومية حريصة على تطوير هذا المجال وتعزيز موقعه ضمن السياسات الوطنية، لما له من إسهام مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن التكوين المهني يتيح للشباب اكتساب مهارات وخبرات عملية تمكنهم من الاندماج الفعال في الحياة المهنية، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للحصول على فرص عمل، فضلًا عن دوره في تعزيز الثقة بالنفس لدى الشباب.
وختم بالتأكيد على أن الجهود المبذولة في مجال التعليم والتكوين لن تذهب سدى، بل ستثمر نتائج إيجابية على المستويين المهني والاجتماعي، بما ينعكس على تنمية البلد واستقراره.
