أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن موريتانيا شرعت في تنفيذ مشاريع استراتيجية تهدف إلى رفع قدراتها في تخزين المحروقات السائلة، وذلك في إطار تعزيز جاهزية البلاد لمواجهة الأزمات العالمية.
وأوضح الوزير الأول أن الطاقة التخزينية في العاصمة نواكشوط لم تكن تتجاوز 60 ألف متر مكعب، وهو ما كان يغطي الاستهلاك لفترة محدودة، قبل اتخاذ قرار بزيادتها بشكل ملحوظ.
وأضاف أن الأشغال اكتملت في منشآت جديدة بسعة 23 ألف متر مكعب، فيما تتواصل الأعمال في خزانات إضافية بسعة 100 ألف متر مكعب، ما سيرفع إجمالي السعة المضافة إلى 123 ألف متر مكعب، وبالتالي مضاعفة القدرة التخزينية الحالية.
وأشار إلى أن هذه المشاريع، التي بلغت كلفتها نحو 17 مليار أوقية بتمويل من الموارد الذاتية للدولة، تندرج ضمن توجه يهدف إلى تعزيز الاستقلالية المالية ودعم السيادة الطاقوية.
ويأتي هذا التوسع ضمن سياسة وطنية ترمي إلى تأمين إمدادات الطاقة وضمان استقرارها، في ظل التحديات التي تشهدها الأسواق الدولية.
