نواكشوط – دعا حزب الجبهة الجمهورية من أجل الوحدة والديمقراطية إلى تعبئة “القوى الحية” في المجتمع للتعبير السلمي عن رفض قرار الحكومة برفع أسعار الوقود، واصفًا الخطوة بأنها “غير مدروسة وغير مسؤولة”.
وقال الحزب، في بيان، إن الزيادة في أسعار المحروقات جاءت “بشكل مرتجل” وتمس بشكل مباشر القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وطالب الحزب السلطات بالتراجع الفوري عن القرار، داعيًا إلى تبني سياسات اقتصادية تراعي أوضاع المواطنين وتحمي الفئات الهشة، مع التأكيد على ضرورة الشفافية في تسعير الوقود وإشراك الفاعلين وممثلي الشعب في اتخاذ مثل هذه القرارات.
وأضاف أن الزيادات الأخيرة، التي شملت رفع أسعار الغاز المنزلي بنحو 66%، والبنزين بنسبة 15%، والكازوال بنسبة 10%، تأتي في وقت يواجه فيه المواطن ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، محذرًا من انعكاساتها على أسعار النقل والمواد الأساسية والخدمات.
وأشار الحزب إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في المستوى المعيشي لشرائح واسعة من المجتمع، داعيًا إلى حوار مسؤول لمعالجة تداعيات القرار
