دشن الدرك الوطني، اليوم بمدينة نواذيبو، مقر الفرقة الخاصة لمكافحة الجريمة السيبرانية، بإشراف مدير المعتمدية بأركان الدرك الوطني، اللواء محمد عابدين سيدي، رفقة الوالي المساعد لولاية داخلت نواذيبو، عبد الوهاب ولد محمد.
وحضر حفل التدشين عدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين والإداريين، بينهم المدعي العام لدى محكمة الاستئناف، ووكيل الجمهورية بمحكمة نواذيبو، إلى جانب قادة ومسؤولي الدرك الوطني وممثلين عن السلطات المحلية.
ويأتي إنشاء هذه الفرقة في إطار تعزيز قدرات الدرك الوطني على مواجهة الجرائم الإلكترونية، في ظل تنامي استخدام الوسائل الرقمية وما يرافقه من تصاعد في جرائم الاحتيال الإلكتروني والاختراقات المعلوماتية والاعتداء على الأنظمة والبيانات الرقمية.
ومن المقرر أن تتولى الفرقة الجديدة مهام التحري والتحقيق في الجرائم السيبرانية، وتقديم الدعم الفني للوحدات الأمنية المختصة، بما يعزز جاهزية المنظومة الأمنية لمواكبة التحديات المرتبطة بالفضاء الرقمي.
